محمد بن جرير الطبري
150
جامع البيان عن تأويل آي القرآن
21062 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد قال ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله من جاء بالحسنة فله خير منها : أي له منها حظ خير ، والحسنة : الاخلاص ، والسيئة : الشرك . وقد بينا ذلك باختلاف المختلفين ، ودللنا على الصواب من القول فيه . وقوله : فلا يجزى الذين عملوا السيئات يقول : فلا يثاب الذين عملوا السيئات على أعمالهم السيئة إلا ما كانوا يعملون يقول : إلا جزاء ما كانوا يعملون . القول في تأويل قوله تعالى : * ( إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد قل ربي أعلم من جاء بالهدى ومن هو في ضلال مبين ) * . يقول تعالى ذكره : إن الذي أنزل عليك يا محمد القرآن . كما : 21063 - حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، في قوله إن الذي فرض عليك القرآن قال : الذي أعطاك القرآن . * - حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى وحدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء جميعا ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، في قول الله إن الذي فرض عليك القرآن قال : الذي أعطاكه . واختلف أهل التأويل في تأويل قوله : لرادك إلى معاد فقال بعضهم : معناه : لمصيرك إلى الجنة . ذكر من قال ذلك : 21064 - حدثني إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد ، قال : ثنا عتاب بن بشر ، عن خصيف ، عن عكرمة ، عن ابن عباس أرادك إلى معاد قال : إلى معدنك من الجنة . * - حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا ابن مهدي ، عن سفيان ، عن الأعمش ، عن رجل ، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ، قال : إلى الجنة . 21065 - حدثنا ابن وكيع ، قال : ثني أبي ، عن إبراهيم بن حبان ، سمعت أبا جعفر ، عن ابن عباس ، عن أبي سعيد الخدري لرادك إلى معاد قال : معاده آخرته الجنة . 21066 - حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا ابن يمان ، عن سفيان ، عن السدي ، عن أبي